ابن خلكان
128
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان
[ ذكر الحافظ ابن عساكر في « تاريخ دمشق » أن الأوزاعي دخل الحمام ببيروت وكان لصاحب الحمام شغل ، فأغلق الحمام عليه وذهب ، ثم جاء ففتح الباب فوجده ميتا ، قد وضع يده اليمنى تحت خده وهو مستقبل القبلة ؛ وقيل إن امرأته فعلت ذلك ، ولم تكن عامدة لذلك ، فأمرها سعيد بن عبد العزيز بعتق رقبة ] « 1 » . ويحمد : بضم الياء المثناة من تحتها وسكون الحاء المهملة وكسر الميم وبعدها دال مهملة . والأوزاعي : بفتح الهمزة وسكون الواو وفتح الزاي وبعد الألف عين مهملة ، هذه النسبة إلى الأوزاع ، وهي بطن من ذي الكلاع من اليمن ، وقيل بطن من همدان ، واسمه مرثد بن زيد ، وقيل الأوزاع قرية بدمشق على طريق باب الفراديس ، ولم يكن أبو عمرو منهم ، وإنما نزل فيهم فنسب إليهم وهو من سبي اليمن . وبيروت : بفتح الباء الموحدة وسكون الياء المثناة من تحتها وضم الراء وسكون الواو وفي آخرها تاء مثناة ، وهي بليدة بساحل الشام أخذها الفرنج من المسلمين يوم الجمعة عاشر ذي الحجة سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة . [ وحنتوس : بفتح الحاء المهملة وسكون النون وضم التاء المثناة من فوقها وسكون الواو ثم سين مهملة ] « 2 » .
--> ( 1 ) ما بين معقفين لم يرد في النسخ الخطية . ( 2 ) لم يرد هذا الضبط في النسخ الخطية ؛ والكلمة مضبوطة بالحركات بخط المؤلف في المسودة .